A long post of a clueless woman about love …

Like a gentle automn breeze, a fresh orange juice in a summer day, a view of a green forest with warm reflections of sunlight and shadows.  This is how I felt in his presence.

Long walks to nowhere, long talks with calm voice with a broken English and exotic accents. Despite of the two different worlds we come from, we managed to meet somewhere in the middle, where the time freeze.

He was, I believe, one of my rare acquaintance from the opposite sex that I met without any particular reason: not for study, nor for work, nor for any networking purpose.  Two persons met for no particular reason but to talk and to get to know each other. Continue reading

عند عم ” مش عارفة اسمه ايه” العجلاتي

قد مضى وقت طويل منذ ركبت عجلتي نظرا للحر وضيق الوقت الذي يمكن ان اركبها فيه بعد عودتي من العمل يومياَ.  كان يغطيها التراب وبمجرد ركوبي عليها وجدت ان العجلة الامامية مفسية فاضطررت ان اركبها حتى آخر شارع تسعة بعد محطة  المعادي وهي تفط وتنط كالمصاب بالزغطة. حتى وصلت لمكان العجلاتي.

في مدخل عمارة على بعد خطوتين من الرصيف وتحت مظلة شجرة عملاقة تظلل المدخل وتخفي هذا العالم الصغير تقع الورشة الصغيرة. وهي كما هو المتوقع من اي ورشة عجلاتي متناهية في الكركبة والقذارة. جلس امام المدخل، خارج الورشة المكدسة بالعجل والكاوتش  عم “” مش عارفة اسمه ايه ”  مستندا على ركبه ووجهه ذو التقاطيع النوبية منكب على عجلة الاطفال الصفراء المقلوبة  امامه يصلحها.

جلست انا على  جنب امام مدخل الورشة على كرسي خشبي قصير الارجل يجعل ركبي عالية عند الجلوس عليه حيث لمحت بطرف عيني عدد من شتلات الزرع موضوعة على افريز العمارة العالي الموازي وعليه وضع كيس زبالة اسود صغير لا تخطئه العين – من الاخر كنت جالسه ملاصقة للزبالة -وانفكت انظر اليه هو ومساعده الذي انكب يصلح وينفخ عجلتي.

Continue reading