El Camino, what was it all about?!

So I am back, the world is still the same and I am still the same! Well expecting that everything will change in 10 days is not logical! But who said that I am a logical woman!

I expected that the road will make me feel better, see clearer and may be bring some new in my life! These were my main objectives to hike El Camino de Santiago de Comostella.

Afraid to do it alone, as I am an oriental girl after all, who has a constant embedded fear that she will get very hurt if she travels alone! Well nothing ever  happened to me till now! But yet I carry this burden wherever I go. So I invited all those I know who  might be interested in hiking and travelling in general. Big mistake I would say! Not because I didn’t enjoy my co-travelers company, at all! But because the presence of the others were distracting somehow!

I was supposed to hike five to six days  in a raw, I ended up just doing four, accommodating with my company rhythm and desires. Well this is what it implies when you travel with others, you compromise! This was not a big tragedy but it revealed me some truth about myself. I am a stubborn woman who like to put pressure on herself and compromising wasn’t in my plans this time, which left me a bit unsatisfied and frustrated that I had to follow the others, even though that was for my own benefit.  I almost hurt badly my right knee during the first day, walking 28km crossing the Pyrenees up to 1440 km of altitude. If it was up to me, this injury would not stop me, but thank God I had the others to stop me from hurting it more! ٍ So we took it easy next day and even rested in Pamplona the third day of the hike.

One of these days, while sleeping at the Church of Cisor Minor, where we spent the night on mattresses as there were no beds available to sleep, I laid down exhausted with almost a broken knee, stroke, I was, by the cruel and fascinating truth about the road.

On my stomach with an aching knee, I wondered why ever I wanted to do this walk: To prove the world how special and different I am? To forget about  a guy or to  impress another one? To discover myself or to challenge it? To find God and peace or just lose my soul to my demons?

On the free lands of hope and deception, my mind always swung between a mix of thoughts. During the long hours walking in the sun, my mind was only repeating lies; imagine stories and conversations fed by a wounded ego from the past or an illusive fear from the future. I was never in the NOW! I was not living the current moment. And my heart was constantly overwhelmed by pain and deception.

I was searching for peace, did I find it?  I don’t know! I am not sure, may be …

There were these moments, these rare moments where I was taken by surprise by a breath taking nature scenery. Stroke and almost smashed by the beauty and the serenity of God’ creation! And in these moments I just forgot everything, my fears, my dreams, my deceptions and I was totally taken by nature. Someone on the road told me: “don’t forget these tears in your eyes, these are the crystals of your soul!” Well a wounded soul then! i simply wonder when it will totally heal?

However, these moments were that flashy and ephemeral that I can’t remember them anymore. Anyway, why I would ask them constancy in a world in constant change?

I am not sure anymore about my real motive for taking the road! But what I know for sure that the one should watch out the road, it makes you meet face to face with the only thing that you spend your life to flee, it makes you meet YOURSELF!  Which is good by the way. Knowing the oneself would be the first step for awareness! and Awareness to change! But can the one handle the truth and the change! I believe not! No wonder why many people simply live in denial!

هولاندا الانطباعات الاولى – الثلاثاء 21 سبتمبر 2011

جلست هناك خارج الصندوق – المكان الذي اعيش فيه، وهو يقع في حرم جامعة اوتريخت على اطراف المدينة ، والصناديق هي عبارة عن وحدات سكنية للطلبة، في الاصل كانت حاويات تم تركيبها فوق بعضها البعض لتحل مشكلة سكن الطلاب في مدينة تقع بها جامعة كبيرة كاوتريخ ويقصدها العديد من الطلبة من هولاندا وخارجها

اتطلع امامي في المراعى الخضراء حيث ترعى الخرافK اشم رائحة العشب الاخضر المنعش الذي تم جزه حديثا، اسمع من بعيد صوت البط  وارى الارانب البرية تجري وتقفز حول جداول المياه المنتشرة في الشارع، تقع جنباً الى جنب الطرق الاسفلتية الحديثة ومباني الحرم المعاصرة ذات المعمار الحديث

هو مشهد غريب،  يبدو غير منطقي لي انا فتاة المدينة حيث الحدود قاطعة وواضحة بين ما هو ريفي وما هو حضري فالمزج بينهما لا يحدث سوى على ما يبدو في هولاندا  حيث يمكنك التطلع الى هذا المشهد الريفي في مدينة حضارية كبيرة كاوتريخت، الامر يتضح لي حين اعرف ان الجامعة بها كليات عملية حيث يقوموا بتربية الخراف للتجارب العملية وغيرها من اهداف الدراسة

 حياة الطلبة

“سوف اكون شخص سعيد لمجرد استطاعتي التحدث بهذه الطريقة” اشار جاري البولاندي ساخراً وهو يشير الى احد الجيران الاسبان وهو يتحدث بجوارنا بحرارة ككل من يعيشون في المتوسط او هكذا اعتقد ، فلقد اقامنا حفلة الاسبوع الماضي خارج “الصناديق” لكي يتعرف الوافدون الجدد  على بعضهم البعض وعلى جيرانهم فجميع سكان الصناديق هم طلبة جدد

عادة لا يوجد صخب كثير بالصناديق فالحياة هادئة خلال الاسبوع الا في نهايته وبالتحديد في هذا المساء،حيث يحتفل طلبة شباب لا يتعدى عمر الواحد منهم الواحد والعشرون او على حد اقصى خمسة وعشرون وفى حالات استثنائية مثلي الثلاثون!

هنا الحياة حتى للطلبة مستقرة فمن الطبيعي ان تجد احدهم لا يتعدى عمره 24 سنة ومستقر في حياته ، مرتبط في علاقة عاطفية منذ سبع سنوات، يعمل وعنده منزل ، يعيش مع رفيقه اورفيقته حيث قاما يالتخطيط معا للحصول على المنزل او الشقة، قاما بدهانه واعداده للعيش سويا به

وعندما تدخل الشقة او البيت تجد متعلاقات خاصة ومكتبة ضخمة مليئة بالاسطوانات والكتب والصور الشخصية للرفيقين في رحلات داخل البلاد وخارجها وتسال نفسك متى وجدا الوقت في عمرهما الصغير حتى يكون لديهما حياة متكاملة ونحن في مصر قد يصل عمرنا الى الثلاثين والاربعين دون ان تكون لدينا حياة خاصة كاملة

المدينة

بالرغم من النظام الصارم، اجدني اصنف المدينة على انها فوضوية بعض الشيء مقارنة لمدن اوروبية اخرى قد زرتها من قبل

قد لا تكون فوضوية بالشكل “المصري” او على الاخص “القاهري” بل بشكل لطيف متساهل، سمح للناس بالعيش والتاثير في المدينة، فقد تجد قمامة وبقايا الاوراق في الاركان، قد تجد الناس لا يحترمون بالضرورة اشارات المرور  خاصة راكبي الدراجات الذي يخصص لهم مساحة كبيرة في المرور وتخطيط الطرق في هولاندا

هناك حياة، زحمة، بعض الفوضوية، شيء محبب يشعرك بان المدينة مكان مأهول بالبشر التي تترك بصماتها على الطرقات، على البنايات والحجر.

القطار

لا يسعني سوى الابتسام حين ولوجي بالقطار متى سافرت بين المدن في هولاندا، اتذكر محادثة جرت بيني وبين مديري السابق الهولاندي قبل سفري، حين قال لي ان الهولانديين ليسوا معاديين للغرباء كما يعتقد البعض ولكنهم يحرصون على الحفاظ على مساحاتهم الشخصية ففي القطار او الاتوبس تجد معظم الناس يجلسون ويضعون حقائبهم الشخصية على المقعد المجاور لهم والغريب انك قد تجد الاتوبيس مزدحم والناس واقفة ولكنها لاتسال من يجلسون ان يزيحوا اغراضهم لكي يجلسوا! واذا حاولت انت ان تقوم بذلك تشعر بحرج ينبع من التعبير المقاوم المهذب الذي يرتسم على وجوه الجالسون ولكنهم لا يجدون مفر من ازاحة اغراضهم في النهاية لكي يجلس الواقفون

ولكنني لم اتوقف عند ذلك لكي احكم على الهولنديين كاشخاص معاديين للغرباء وهو حكم مسبق وسطحي، بالعكس، انطباعي الاولي عنهم انهم اناس لطيفة،  فانت متى ابتسمت لاحد المارين يبادلك الابتسام بل والكلام ايضا (وهو امر لم اجده في اسبانيا مثلا فالاشخاص الوحيدين التي تمكننا من التحدث اليهم انا وصديقتي حين كنا نمضي اجازة في اسبانيا، كانوا من اميريكا اللاتينية وليسوا اسبان ) فمن السهل دائما البدء في تبادل اطراف الحديث مع احدهم في الشارع او المواصلات العامة – عامة هم اشخاص متزنة ودودة وتبادر في المساعدة حين يطلب منها ذلك ولكن يجب ان اعترف ان هذا حكم ايضا مسبق في نفس درجة سطحية وتسرع الحكم الاخر

فمثلا انا اسمع كثيرا هنا عن المشاكل التي يواجهها المهاجرون في هولاندا ومثل هذه المواضيع التي يتجنب اهل البلد التحدث فيها

النظام

حتى الان اي بعد ما يقرب من شهر من وصولي لاوترخيت لم اقم بزيارة المدينة بعد،  اي لم ازور  بعد مزاراتها السياحية او اعرف اركانها وهو شيء غريب علي، فهي ليست اول مرة اسافر فيها خارج مصر وليست اول مرة ازور بلدة واطوف بها ، احيانا يكفيني بضعة ساعات فقط لكي اتمكن من معرفة المدينة جيدا! او معالمها على الاقل

الا انني لم استطع ذلك في اوتريخت حتى الان بعد مرور شهر من استقراري بها

هناك شيء داخلي يمنعني من ان اعيش دور السائحة فانا هنا للعيش لمدة سنة، هناك حاجز خفي او نفسي داخلي يفصل بين البلدة كمزار سياحي والبلدة كمكان للتواجد والعيش

فانا لم اخذ وقت للتعود على الحياة هنا، ان انصهر في النظام، استيقظ للذهاب كل يوم الى المدرسة التي تقع في وسط المدينة، اركب الاتوبيس، اتعرف على جميع انظمة الانتقال واستخدام القطار للسفر عبر المدن الهولاندية الصغيرة واتعامل كقاطن وساكن للمدينة وليس كسائح غريب

فحياتي منذ قدمت استنفذت في التفاصيل الصغيرة  التي تستهلك الوقت والطاقة في مدينة كبيرة  لكي تعيش او تتعايش النظام لتكون جزء منه وتتعامل به. فيصبح حياتك و اكبر همك! فالاتوبيس يطبق به نظامان : نظام قديم ، اوتريخت هي من البلدات القليلة في هولاندا التي مازالت تستخدم هذا النظام، يقوم على ختم بطاقة ورقية تختلف وفقا للمسافة وهذا الختم يتضمن ساعة الركوب حيث يمكنك لمدة ساعة بعد ختم البطاقة في استخدامها بلا مقابل وهو كما قلت نظام قديم يستخدم فقط في اتريخت اي ان هذه البطاقة لايمكن استخدامها خارح المدينة

وهناك نظام حديث يطبق في المواصلات العامة في جميع مدن هولاندا وهو يقوم على استخدام بطاقة اليكترونية يتم شحنها بالنقود عن طريق البطاقة البنكية الالكترونية وهي يمكن استخدامها في الاتوبيس العام وفي القطار تحصل بها على خصم 40% الا ان هذه البطاقة يتم اعطاءها للطلبة الهولانديين بلا مقابل وانا كطالبة غريبة ليس لي هذا الامتياز، والبطاقة البنك الالكترونية يتم الحصول عليها بعد فتح حساب بنكي هولاندي وهو ما ياخذ اجراءات ووقت طويل

لذلك فانا مازلت استخدم البطاقة الورقية التي تتوفر في شكل بطاقة زرقاء للمواطن العادي تتضمن 15 خانة واخرى برتقالي للطلبة بسعر مخفض – بعد ختمها في الذهاب والاياب (وهي مسافة تاخذ من خانتين الى ثلاثة خانات من البطاقة) اي دائما يتبقى معي بطاقات غير منتهية بها خانة لم تختم ولكني لا يمكنني استخدامها الا اذا اشتريت اخرى جديدة وهكذا دواليك ..

وهكذا ، انظمة تقوم على انظمة اخرى مركبة ، تفاصيل كثيرة يجب اخذها في الحسبان في كل امور الحياة لنظام كبير يبتلع معظم وقت الناس ولكن يوفر حياة منظمة وفعالة للجميع

ولكن ماذا اذ لو لم تكن تنتمي “للجميع”؟ انا كمواطنة شريفة اندمجت سريعا في النظام او يمكن اسرع مما ينبغي في نظام حياة اي مواطن شريف في هذه البلد مما انساني او استهلك وقتي لكي انظر الى المدينة بعين جديدة وغريبة، فالمناظر والبيوت الجميلة القديمة بدات تاخذ سريعا شكل مالوف لدي ، كانني ولدت وعشت بالمدينة منذ ولدت

هل اعمى النظام عيوني ام قتل في الفضول؟

Kenya Inspiration : How Much Black In Your Name?

I still remember the artwork installed in the middle of the exhibit hall at ExitArt Gallery , part of the exhibition “Negretude” which took place in June 2009 in NYC . The large basin in the middle of the room, contained white sugar, the visitor were asked to interact with the artwork by writing his name with a stick, the name written appears in black due to the black bottom of the basin.

The text hanged was giving a glimpse about the history of slavery trade when it was introduced in America due to the sugarcane trade. The simple yet brilliant artwork, aimed to highlight the importance of the black community in the states.

The title of the installation: “how much black in your name?”, (like How much sugar in your coffee?), was what I kept thinking of while touring the streets of Mombasa, Kenya last week.

I have to say that many things inspired me during my short stay in Kenya

“From which country? Egypt! Ah so you are from Africa!

“You look like us, people won’t take you for a tourist!” confirmed Catherine, the safari company owner, while taking her coffee with me on the terrace of the hotel located downtown, waiting for the company driver to pick me up and hit the Tsavo East Park where I’m supposed to spend the next two days on a safari.

Well, this is not for granted, I was easily spotted as a tourist, may be by the way of dressing or the veil style that I wear, but certainly I wasn’t taken for a Kenyan woman.  I felt like the foreigner women walking in Cairo streets: spotted, stalked and somehow threatened. But on the other hand, while walking in the crowded streets, being honked away by angry drivers, shacked by the painful ride of the tok-tok on the broken pavements,and  trapped in a very polluted traffic, just made me feel like home.

Secret word: salamu Allikom

“Why they greet you with “salamu Allikom” and I’m not? I’m Arab too” – commented half-angry half-amused my Moroccan companion, while touring the old city of Mombasa. Well, because I’m veiled, so by consequence I’m Muslim, most probably an Arab. I can’t deny I felt secretly flattered. It wasn’t the first time that happens to me, even in Europe. Walking in the street, crossing another veiled woman or a “looked like an Arab” person, head nods, secret smile and a whispered “Salamu Alikom” are exchanged. At these moments, I always feel that I BELONG. I’m not sure to what exactly but may be to this unknown secret community of sisters and brothers, strangers yet united in this vast hostile world.

Well it’s not always that optimistic, because being veiled, put you in these situations where you always suffer from all these labels, prejudgments that people attribute to you without approaching you or even saying hello. But let me enjoy the moment!

MASHALLAH – MISSINORAY

In just 5 min, I saw passing cross our bus, sequentially two buses with big Latin characters written on the front glass.

The first one carried a big “MASHALLAH” (in Latin), and the second the word of “MISSIONARY”

What is that? Shocked, I asked Simon, the driver – this is a school bus, missionary school?. Of course I knew it’s a school bus, I can see boys wearing blue uniform from the bus window.

The shocked feeling was inspired by the fact that it was written explicitly on the bus with big characters, that this is a “Missionary School”.

Let me explain, I was in a missionary school myself. I was raised by nuns and it was never mentioned or announced that this kind of schools were “missionary” although this is known worldwide. I discovered it by accident while reading an article in college and by then it was shocking. I felt then uncomfortable and confused to realize that I was targeted by people who had a “religious mission”. Although I have to admit that I owe my nuns all the good values, human approaches and principles that I believe in and apply in my life today.

Watching this bus passing by, the shocked feeling vanished gradually to be replaced by appreciation for this country and its culture diversity: so this is a place where you can read verset of Coran on buses or hear it coming out from a small shop in the market and in the same time you send your kid to a “self declared catholic missionary school”, or find the bible on the bedside table in your room in the hotel where you pass the night!

Ah Buffaloes! Aren’t they cute! – NO!

Sitting in the dark, sipping my hot chocolate, I watched the herds of elephants, giraffes, monkeys and buffaloes drinking and  bathing on the pond, less than 10 meters way from  the lodge’ terrace. Nature never seemed crowded nor sounded noisiest than this moment.

I listened to Simon, telling me the Buffaloes legend “Ohh, they will definitely kill you whenever they see you, lions can run when you get off the car but buffaloes will attack!”

They never forgot that humans captured them, “you know to take their milk “. They never forgot their rancor over humans even after they ran away to the wild life, this is why they will not to hesitate to kill.

However, I just love buffaloes, I found them simply hilarious. You pass by a herd of buffaloes; they just freeze in their place, and start to gaze at you almost staring. After a while, humiliated yet amused, you discover that you are locked in the car/ cage and they are free in the jungle, watching you!

MIND THE GAP!

I just love this sign! It’s one of the most eloquent ones, offering many levels of interpretation I have to say.

Mind the gap between your expectation and what real life offers you!

Preparing my trip to Kenya, first time in Africa, as someone commented (OMG! Egypt is in Africa people!), I carried on with me all these images of wildlife, new experiences, and exotic scents that I shall experience. Seriously I don’t know what I was expecting, people jumping out of trees, or a hungry tribe catching me and cooking me for dinner!

May be exoticism is simply overrated! The familiarity that I felt since I landed in Mombasa kept haunting me during my short stay. As if I went to visit Mahala governorate or any small town in Delta in Egypt. This feeling was provoked by many scenes that I encountered in Mombasa streets which reminded me other scenes in rural areas back in Egypt. I judged them too “familiar”, too “local”.

This reminds me an issue that I’ve been thinking about from a while. Locality! How and why we judge a place as a “rural or local place”. This word gives a certain pejorative connotation in Arabic, especially if it was spoken in English in a certain Arabic discourse.  Barefoot workers, mobile marchands, the hand written calligraphy on ads and shops , colors and buildings paints, broken pavements or let me summarize all the above by saying: Poverty!

Or maybe something else that I can’t formulate but that I felt!

On another level, the strong sense of locality that I felt, was accented when I, a coffee lover, shamefully, didn’t like the Kenyan Coffee! Yep shocking, no? One of the best rated, a good quality coffee in the world?! But not because it tasted bad, it‘s simply because milk added is not pasteurized and it’s not – God forbidden – served in a long cardboard cup! Ah city girl spoiled by too much American coffee from Starbucks and Costa Coffee!

Can’t blame anything but Globalization! Too much Globalization shaped my taste, appreciation and the common values that I attribute to different things. For example, sitting in the airport hall in Mombasa, waiting for my flight back gate to be opened, I saw a young lady wearing the same shirt that I got from H&M store in Egypt. I was surprised that I started automatically to guess which social class and level the lady belong to. Totally unrelated! Globalization created these standards according to what we, or I evaluate life experiences.

Now back to the redundant question in my mind “How much black in my name? “ or let me rephrase it “how much Africa in my blood?” – Well I would say “PRETTY MUCH!”