عند عم ” مش عارفة اسمه ايه” العجلاتي

قد مضى وقت طويل منذ ركبت عجلتي نظرا للحر وضيق الوقت الذي يمكن ان اركبها فيه بعد عودتي من العمل يومياَ.  كان يغطيها التراب وبمجرد ركوبي عليها وجدت ان العجلة الامامية مفسية فاضطررت ان اركبها حتى آخر شارع تسعة بعد محطة  المعادي وهي تفط وتنط كالمصاب بالزغطة. حتى وصلت لمكان العجلاتي.

في مدخل عمارة على بعد خطوتين من الرصيف وتحت مظلة شجرة عملاقة تظلل المدخل وتخفي هذا العالم الصغير تقع الورشة الصغيرة. وهي كما هو المتوقع من اي ورشة عجلاتي متناهية في الكركبة والقذارة. جلس امام المدخل، خارج الورشة المكدسة بالعجل والكاوتش  عم “” مش عارفة اسمه ايه ”  مستندا على ركبه ووجهه ذو التقاطيع النوبية منكب على عجلة الاطفال الصفراء المقلوبة  امامه يصلحها.

جلست انا على  جنب امام مدخل الورشة على كرسي خشبي قصير الارجل يجعل ركبي عالية عند الجلوس عليه حيث لمحت بطرف عيني عدد من شتلات الزرع موضوعة على افريز العمارة العالي الموازي وعليه وضع كيس زبالة اسود صغير لا تخطئه العين – من الاخر كنت جالسه ملاصقة للزبالة -وانفكت انظر اليه هو ومساعده الذي انكب يصلح وينفخ عجلتي.

Continue reading

Advertisements